علي بن زيد البيهقي
450
تاريخ بيهق
ضخم الدّسيعة لا يحاول رتبة * إلا تناولها كريم المدرج اللّه يكلؤه لمذخور العلى * وأراه في أولاده ما يرتجي الإمام أبو حنيفة عثمان بن علي بن الأستاذ الإمام أبي علي الحسن بن محمد بن الحسن البوياباديّ النّيسابوريّ « 1 » كان زاهدا وعالما وورعا ، من تلاميذ الإمام العالم المتعبد علي بن أبي الطيب وصاحب التفسير والتذكير ، سكن في القصبة بقرية ششتمد ، وله في قرية ششتمد أولاد وأعقاب ، انتقل إلى بيهق في سنة إحدى وأربعين وأربع مئة ، كانت له أخت في حبالة الفقيه أبي الفتح البخاريّ ، الذي مرّ ذكره ، وأخت أخرى في حبالة أبي سعيد بن محمد الرفاء ، وقد صاهر في البدء الحسن بن شافع في ششتمد ، ثم تزوج مخدّرة من المعاذيين وله من هذه المخدرة المعاذية أربع بنات وولد واحد وهو الفقيه علي بن أبي حنيفة عثمان « 2 » ، وكانت ولادة الفقيه علي في أول ليلة من صفر سنة خمس وأربعين وأربع مئة ، وتوفي في شهور سنة ثمان عشرة وخمس مئة . توفي الإمام أبو حنيفة عثمان في شهور سنة أربع وثمانين وأربع مئة ، وقد بقيت من أحفاده بنت ، خصص لها نظام الملك راتبا ولا يزال جاريا يقسمه أحفادها على الرؤوس . الأديب أحمد بن علي بن أحمد بن الحسين المقرئ البيهقيّ « 3 » كان أديبا متحرّجا ومصلحا ، كدودا في تحصيل العلم ، كان جده الحسين المقرئ ،
--> ( 1 ) ورد ذكره عرضا لمناسبة ذكر ولده « الفقيه علي بن أبي حنيفة عثمان بن علي البيابادي النّيسابوريّ » في لباب الأنساب ( 2 / 673 ) وقد مرت ترجمة شيخه علي بن أبي الطيب المتوفى سنة 458 ه . ( 2 ) ورد ذكره عرضا في لباب الأنساب ( 2 / 673 ) لمناسبة ذكر ابنته . ( 3 ) لم نجده في المصادر المتوفرة لدينا ، أما أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف فمؤلفنا يذكره بكثرة في كتابه هذا . وإدريس بن علي ، هو أبو الفتح إدريس بن علي بن إدريس البياريّ النّيسابوريّ ( 457 - 540 ه ) ( الجواهر المضيئة ، 1 / 360 ؛ المنتخب من السياق ، 175 ) . وأبو نصر القشيريّ هو عبد الرحيم بن عبد الكريم المتوفى سنة 514 ه .